وفيها أبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني [١] ببغداد، وله ثلاث وتسعون سنة. وكان ثقة صالحا بكّاء. روى عن أحمد [ابن] المقدام [العجلي][٢] وجماعة.
وفيها محدّث دمشق، أبو الدحداح، أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي [٣] . سمع موسى بن عامر، ومحمد بن هاشم البعلبكي وطائفة.
وقال الخطيب: كان مليّا بحديث الوليد بن مسلم.
وفيها أحمد بن محمد بن عبد ربّه القرطبي [٤] وقرطبة مدينة كبيرة دار مملكة الأندلس، وكان ابن عبد ربّه أحد الفضلاء، وهو أموي بالولاء، وحوى كتابه «العقد» كل شيء، وله ديوان وشعر جيد. قاله ابن الأهدل.
وقال في «العبر»[٥] : مات وله اثنتان وثمانون سنة، وشعره في الذّروة العليا. سمع من بقيّ بن مخلد، ومحمد بن وضاح. انتهى.
وفيها العلّامة أبو سعيد الإصطخري [٦] الحسن بن أحمد بن يزيد، شيخ الشافعية بالعراق. روى عن سعدان بن نصر وطبقته، وصنّف التصانيف، وعاش نيّفا وثمانين سنة، وكان موصوفا بالزهد والقناعة، وله وجه في المذهب.
قال الإسنوي: كان هو وابن سريج شيخي الشافعية ببغداد. صنّف كتبا
[١] مترجم في «العبر» (٢/ ٢١٧) وانظر «تهذيب الكمال» (١/ ٤٨٨) طبع مؤسسة الرسالة، ضمن (ترجمة أحمد بن المقدام العجلي) . [٢] زيادة من «العبر» وكتب الرجال التي بين يدي. [٣] مترجم في «العبر» (٢/ ٢١٧) و «مختصر تاريخ دمشق» لابن منظور (٣/ ٢٣١) بتحقيق صديقي الفاضل الأستاذ رياض عبد الحميد مراد، طبع دار الفكر بدمشق. [٤] مترجم في «سير أعلام النبلاء» (١٥/ ٢٨٣) و «مرآة الجنان» (٢/ ٢٩٥- ٢٩٦) و «غربال الزمان» ص (٢٨٧) . [٥] (٢/ ٢١٨) . [٦] مترجم في «العبر» (٢/ ٢١٨) و «سير أعلام النبلاء» (١٥/ ٢٥٠- ٢٥٢) .