وقال: الدّنيا دار الأشغال، والآخرة دار الأهوال، ولا يزال العبد متردّدا بين الأشغال والأهوال حتّى يستقر به القرار، إما إلى جنّة وإما إلى نار.
وقال: على قدر حبّك لله يحبّك الخلق، وعلى قدر خوفك من الله تعالى يهابك الخلق، وعلى قدر شغلك بالله يشتغل في أمرك الخلق.
وسئل عن الرقص فقال:
دققنا الأرض بالرّقص ... على غيب معانيكا
ولا عيب على رقص ... لعبد هائم فيكا
وهذا دقّنا للأر ... ض إذ طفنا بواديكا [٢]
انتهى ملخصا.
وفيها الفضل بن يعقوب الرّخاميّ العالم الفاضل العلم الثقة.
[١] في المطبوع: «والصبر على الخلق» وما جاء في الأصل موافق لما في «طبقات الصوفية» . أقول: ليس في الإسلام خلوة سوى الاعتكاف. (ع) . [٢] الأبيات في «حلية الأولياء» (١٠/ ٦١) . أقول: ليس في الإسلام ذكر بالرقص كما يفعله بعض المتصوفة. (ع) .