قال ابن النجار: حَدَّث باليسير، وكان شيخاً صالحاً حافظاً للقرآن (١).
٣٧٧ - أحمد بن عبد السلام الطوسي المديني من أهل نيسابور.
قال ابن النجار: حدث ببغداد [١٩ - ب] سمعت منه وكان شيخاً من مشايخ الصوفية، صدوقاً، من أولاد المحدثين (٢).
٣٧٨ - أحمد بن عبد السميع، أبو العباس الهاشمي.
حدث ببغداد. قال ابن النجار: كان خطيباً فقيهاً حنفياً (٣).
٣٧٩ - أحمد [٤] بن عبد الصمد، أبو أيوب النَّهْرواني.
يروي عن إسماعيل بن قيس عن يحيى بن سعيد الأنصاري. حدثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي وغيره. يعتبر [بحديثه](٤) إذا روى عن الثقات (٥).
وقال الخطيب: كان ثقة سكن النهروان وحدث بها إلى حين وفاته. وروى عن الدارقطني أنه قال فيه: مشهور لا بأس به، سمع ابن عيينة. وعنه أبو القاسم
(١) كذا، ويغلب على ظني أن صوابه: أحمد بن عبد السلام بن صبوخا المقرئ، المترجم في «ذيل ابن الدبيثي»: (٢/ ٢٨٢)، فتصحفت صبوخا إلى جوصا، والله أعلم. (٢) ترجمه الذهبي في «تاريخ الإسلام»: (١١/ ٣٠٩). (٣) ترجمه الصفدي في «الوافي بالوفيات»: (٧/ ٦٢)، والقرشي في «الجواهر المضية»: (ص٧٤)، وغيره ممن صنف في طبقات الحنفية. (٤) ما بين المعقوفتين زيادة من المصدر ليست في الأصل. (٥) «الثقات»: (٨/ ٣٠).