هو من العلماء الذين حملهم عبد الله بن طاهر، والذين نقلهم من العراق فأقام بنيسابور، وهو ثقة مأمون، سمع الثوري وإسرائيل وأقرانهما.
٣٠٠٢ - الحسين [٤] بن قَزَعَة الباهلي، أخو الحسن بن قَزَعَة.
يروي عن علي بن عابس (١)، وأهل العراق. روى عنه إبراهيم بن إسحاق الأنصاري (٢).
٣٠٠٣ - الحسين بن مأمون البردعي.
سَمَّع بشر بن عمرو بن سام (٣) بمكة نسخة تفرد بها، وسَمَّع بها: ابن المقرئ، وعبد الجبار بن العلاء، وبالعراق على: ابن حرب، والعباس بن يزيد وأقرانهما، وبالري: أبا حاتم، وأبا زرعة. أكثر عنه ابن حَرَارة.
قال الخليلي: حدثني شيخ من أهل بلده ورد قزوين بحديثين عنه، وهو ثقة حافظ كبير (٤).
قلت: ذكره في أهل أذربيجان وبردعة من أرضها.
٣٠٠٤ - الحسين بن المبارك، أبو عبد الله الزَّبيدي.
قال ابن النجار: كتبت عنه، وهو صدوق، وذكر من فضله (٥).
(١) في مطبوعة الثقات: عباس. (٢) «الثقات»: (٨/ ١٨٨). (٣) في الأصل: تمام، خطأ، والتصحيح من المصادر. (٤) «الإرشاد»: (٢/ ٧٨٣ - ٧٨٤). (٥) ترجمته في «ذيل ابن الدبيثي»: (٣/ ١٩٦) واختاره الذهبي في «المختصر المحتاج»: (٢/ ٤٤)، وترجمه كذلك في «تاريخ الإسلام»: (١٤/ ٤٠)، و «سير أعلام النبلاء»: (٢٢/ ٣٥٧)، وترجمه الصفدي في «الوافي»: (١٣/ ٣٠) وقد ترجم له الجم الغفير.