وقال أبو نعيم (١): إن عثمان بن أبي شيبة تكلم فيه وكانت بينهما ... (٢)، وزعم ابن أبي شيبة أن ذلك بسبب أحاديث رَدَّها عليه، وذكر كلاماً في آخره: والصواب الإمساك عن القول في كل واحد منهما.
وقال الحاكم (٣): إن موسى بن هارون أنكر عليه أحاديث، فَعُرِضَت عليه، فقام في المجلس وأخرج أصوله فقوبلت فكانت كما في أصوله.
١٠٠٠٦ - محمد بن عبد الله بن سليمان النيسابوري، المعروف بالعُمَّالي (٤).
قال الخليلي في «الإرشاد»(٥): حافظ عالم، سمع جده أبا الفضل العباس بن حمزة النيسابوري، وأقرانه، حدثونا عنه.
١٠٠٠٧ - محمد بن عبد الله بن سِنْجَر.
(١) «لسان الميزان»: (٧/ ٢٥٨) وأبو نعيم هو بن عدي الجرجاني المتوفى سنة (٣٢٣هـ). ترجمته في «السير»: (١٤/ ٥٤١) وهو غير أبي أحمد بن عدي صاحب الكامل. (٢) الكلمة غير ظاهرة في الأصل من جراء رطوبة، والذي نقله الحافظ عن أبي نعيم أنه قال: وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه .. (٣) في «تاريخه» كما في «اللسان»: (٧/ ٢٥٨). (٤) الكلمة محتملة في الأصل، وما أثبتناه من المصدر. (٥) (٣/ ٨٨٣).