قوله:" يوتر بسبع " الوتر منها ثلاث ركعات، ولكنها أطلقت عليه، وعلى غيره الوتر، لاتصال الوتر ومجاورته بتلك الركعات التي هي النفل، وإنما أولنا هذا التأويل، لتتفق الأخبار، ولا يقع فيها تضاد، فافهم.
١٣٢١- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عائشة " أن رسولَ الله- عليه السلام- كان يُوتر بتسع رَكَعات، ثم أَوْتَر بسبع رَكَعات، ورَكَعَ ركعتين وهو جالس بعدَ الوِترِ، يقرأ فيهما، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فركعَ، ثم سَجدَ "(١) .
ش- الكلام فيه كالكلام في الذي قبله.
ص- قال أبو داودَ: روى الحديثين خالد بن عبد الله الواسطي (٢) مثل " قال فيه: قال علقمة بنُ وقاص: يا أمه (٣) ، كيف كان يصلي الركعتين؟ فذكرَ معناهُ.
ش- أي: روى الحديثين المذكورين خالد بن عبد أدنه الطحان الواسطي، مثله، أي: مثل ما روى محمد بن عمرو بن علقمة.
قوله: " نا أمه " [......](٤) .
١٣٢٢- ص- نا وهب بن بقية، عن خالد ح ونا ابن المثنى، نا عبد الأعلى، نا هشام، عن الحسن، عن سعد بن هشام، قال: قَدمْتُ المدينة فَدَخَلتُ على عائشةَ قلتُ: أخبريني عن صَلاة رسول الله- عليَه السلام- قالتْ: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناسِ صًلاةَ الَعِشَاءِ، ثم يأوي إلى
(١) تفرد به أبو داود. (٢) في سنن أبي داود: " ... الواسطي، عن محمد بن عمرو مثله " (٣) في سنن أبي داود: " يا أمتاه " (٤) بياض في الأصل قدر ثلثي سطر؟