قوله:" يوتر بها " أي: بالركعة التاسعة، والمعنى: أنه كان يجعل الركعة التاسعة مع ركعتين قبلها وترًا.
١٣١٨- ص- نا عمرو بن عثمان، نا مروان بن معاوية، عن بهز، نا زرارة بن أوفى، عن عائشة أم المؤمنين " أنها سُئلَتْ عن صَلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتْ: كان يُصَلي بالناس العشاءَ، ثمِ يَرْجِعُ إلَى أهله، فَيُصَلي أربَعًا، ثم يأوي إلى فراشه "، ثم سَاقً الحديث بطُوله، لم يذَكَرْ " سَوَّى بينهن في القرَاءةِ، والَركوَعَ، والسجودِ،، ولم يذكرْ فيً التسليم،/ حتى يُوقِظَنَا (١) . [٢/ ١٤٦ - أ] ش- عمرو بن عثمان أبو حرص " الحمصي، ومروان بن معاوية الفزاري الكوفي، وبهز بن حكيم، والباقي ظاهر.
١٣١٩- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد- يعني: ابن سلمة- عن بهز بن حكيم، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة بهذا الحديث، وليس في تمام حديثهم (٢) .
ش- رواية زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام هي المحفوظة، وفي سماع زرارة، عن عائشة نظر، فإن أبا حاتم الرازي قال: قد سمع زرارة من عمران بن حصين، ومن أبي هريرة، ومن ابن عباس، قيل له: ومَن أيضًا؟ قال: هذا ما صح له. وظاهر هذا أنه لم يسمع عنده من عائشة، والله أعلم.
١٣٢٠- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أن رسولَ الله- عليه السلام- كان يُصَلي من الليلِ ثَلاث عَشرةَ ركعة يُوترُ بسبع (٣) ، أخوكما قالت (٤) ، ويصلي ركعتينِ وهو جالسن، وركْعَتِي الفجَرِ بين الأذانِ والإقامَةِ (٥) .
(١) تفرد به أبو داود. (٢) تفرد به أبو داود. (٣) في سنن أبي داود: " بتسع ". (٤) في الأصل: " قال " (٥) تفرد به أبو داود.