ومحمد بن عمرو بن عطاء بن عباس (١) بن علقمة بن عبد الله القرشي المدني أبو عبد الله. سمع: أبا قتادة السلمي، وأبا حميد الساعدي، وابن عباس. روى عنه: وهب بن كيسان (٢) ، وموسى بن عقبة، وعبد الحميد بن جعفر، وغيرهم.
وقال ابن سعد: وكان ثقة، له أحاديث. توفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك. روى له الجماعة (٣) .
وأبو حميد عبد الرحمن، وقيل: المنذر بن عمرو الساعدي.
قوله:" في عشرة من أصحاب النبي- عليه السلام- " محلها النصب على الحال، وكلمة " في " للمصاحبة نحو: " فَخَرَجَ عَلَى قَوْمه فِي زينَته "(٤) ، والتقدير: سمعت أبا حميد حال كونه مصاحبا لعشرَةَ من أصًحَاب النبي- عليه السلام- والمعنى: كان جالسا بين عشرة أنفس من الصحابة، منهم أبو قتادة الحارث بن ربعي.
قوله:" تبعةً " نصب على التمييز، وكذلك قوله:" صحبةً " / (١/٢٤٤-أ) والتبعة - بفتح التاء المثناة من فوق، وكسر الباء- اسم للاتباع، وكذلك التبعة- بضم التاء وسكون الباء- والتباعة بالفتح.
قوله:" حتى يقر " من القراءة، من باب ضرب يضرب، والمعنى: حتى يستقر كل عظم في موضعه ويثبت.
قوله:" معتدلاً " حال من الضمير الذي في " يرفع يديه ".
قوله:" ثم يكبر فيرفع يديه " يعني: بعد الفراغ " من القراءة يكبر فيرفع يديه، أشار بالفاء إلى أنه يرفع يديه عقيب التكبير.
(١) كذا في الأصل، وفي تهذيب الكمال: " عياش "، وعلق محققه قائلاً " "جود ابن المهندس تقييده " ووقع في كثير من المصادر " عباس "، وهو كما قيدناه في باقي النسخ، وهو الصواب إن شاء الله. (٢) في الأصل: " غسان " خطأ. (٣) المصدر السابق (٢٦ / ٥٥١٢) . (٤) سورة القصص: (٧٩) .