٥٧٧٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل- في قول الله:{بل ادارك علمهم في الآخرة}، قال: ما جهِلوه في الدنيا علِموه في الآخرة (١). (ز)
٥٧٧٢٥ - تفسير الحسن البصري:{بل ادارك علمهم في الآخرة} على الاستفهام، تبعًا للاستفهام الأول، أي: لم يبلغ علمُهم في الآخرة، ولو ادارك علمهم في الآخرة، أي: لو بلغ علمهم أن الآخرة كائنة لآمنوا بها في الدنيا كما آمن بها المؤمنون (٢). (ز)
٥٧٧٢٦ - عن قتادة بن دعامة:{بل ادارك علمهم في الآخرة} قال: تتابع علمهم في الآخرة بسَفَهِهم وجهلهم، {بل هم منها عمون}(٣). (١١/ ٣٩٥)
٥٧٧٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قال:{بل ادارك علمهم في الآخرة} قال: يُجَهِّلهم ربهم، يقول: لم ينفد لهم إلى الآخرة عِلْمٌ، ولم يصل إليه منهم رغبة، {بل هم في شك منها}(٤). (ز)
٥٧٧٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {بل ادارك علمهم في الآخرة}، يقول: اجتمع في يوم القيامة (٥). (ز)
٥٧٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{بل ادارك علمهم في الآخرة}، يقول: علِموا في الآخرة حين عاينوها ما شكُّوا فيه وعَمَوْا عنه في الدنيا (٦). (ز)
٥٧٧٣٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{بل ادارك علمهم في الآخرة}، قال: يقول: ضلَّ عِلمُهم في الآخرة، فليس لهم فيها علم، هم منها عمون (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ٥٢ (٩٩). وبنحوه في تفسير الثعلبي ٧/ ٢٢٠، وتفسير البغوي ٦/ ١٧٤. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٨. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٦ من طريق إسماعيل وعوف بلفظ: (بل أدرك عملهم) [كذا] استفهام. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وقال يحيى بن سلام ٢/ ٥٥٩: في تفسير قتادة: {بل ادارك علمهم في الآخرة} قال: سفههم وجهلهم، أي: ما بلغ علمهم في الآخرة، أي: أن علمهم لم يبلغ ذلك في الدنيا، يسفههم بذلك. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩١٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١٥. وفي تفسير البغوي ٦/ ١٧٤ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ١٠٩.