وَفِي البُخَارِيّ: " خيرت فاخترت، لَو أعلم أَنِّي [إِن] زِدْت على السّبْعين يغْفر لَهُ لزدت عَلَيْهَا " ففهم أَن مَا زَاد بِخِلَافِهِ.
رد بِالْمَنْعِ؛ لِأَن الْآيَة مُبَالغَة فِي أَن السّبْعين وَمَا فَوْقهَا سَوَاء، وَقَالَ: (لأزيدن) استمالة للإحياء، أَو فهم لبَقَاء وُقُوع الْمَغْفِرَة بِالزِّيَادَةِ على أَصله فِي الْجَوَاز قبل الْآيَة.
وَيُجَاب بِأَنَّهُ خلاف الظَّاهِر.
قَالَ ابْن عقيل: لم يقْصد، بل بعد هَذَا فِي سُورَة الْمُنَافِقين.
وَفِيه نظر.
وَاسْتدلَّ بقول يعلى بن أُميَّة لعمر: {وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض فَلَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تقصرُوا من الصَّلَاة إِن خِفْتُمْ أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا إِن الْكَافرين كَانُوا لكم عدوا مُبينًا} [النِّسَاء: ١٠١] فقد أَمن النَّاس، فَقَالَ: عجب مِمَّا عجبت مِنْهُ، فَسَأَلت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " صدقه تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.