عَنهُ عمر المغازلي، وَقَالَ صَالح: قلت لأبي: يكون فِي الحَدِيث: " قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " فَيجْعَل الْإِنْسَان " قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "! قَالَ: أَرْجُو أَن لَا يكون بِهِ بَأْس.
وَاقْتصر على التَّعْلِيق الشَّيْخ تَقِيّ الدّين.
وَقَالَ ابْن مُفْلِح فِي " أُصُوله ": هَذِه الْمَسْأَلَة مَبْنِيَّة على الْمَسْأَلَة قبلهَا، يَعْنِي على جَوَاز رِوَايَة الحَدِيث بِالْمَعْنَى، فَمن أجازها أجَاز الْإِبْدَال وَمن لَا فَلَا.
قلت: قد منع ابْن الصّلاح وَغَيره جَوَاز الْإِبْدَال مَعَ تجويزهم رِوَايَة الحَدِيث بِالْمَعْنَى، فَدلَّ على أَنَّهَا غير مَبْنِيَّة، وَقد فرق الْعلمَاء بَين النَّبِي وَالرَّسُول بفروق كَثِيرَة.
وَأجَاب أَحْمد بِأَن الرسَالَة طرأت على النُّبُوَّة، وَلم يكن رَسُولا وَأرْسل كشعيب، نَقله عَنهُ ابْن مُفْلِح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.