وقال حماد بن سلمة: تذاكرنا عقل (١) مطرف، وورع ابن سيرين، وعبادة مسلم بن يسار، وزهد الحسن، ويونس بن عبيد حاضر (٢)، فقال: قد جمعت هذه الخصال كلها في الحسن (٣).
وفي حديث الحجاج (٤): تمنى رجل زهد الحسن، وورع محمد، وعبادة عامر بن عبد قيس، وفقه ابن المسيب، فنظروا فوجدوه كله في الحسن (٥).
وفي كتاب الآجري: كان الحسن ينتمي إلى الأنصار، وكان ديوانه في ثقيف، وأصله من نهر المرأة (٦).
وكان يقال: عرض زنديه شبر (٧). انتهى. هذا يرد قول المزي: عرض زنديه. لأن هذا متعذر عرفا (٨).
قال أبو داود: وقال ابن عون: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة (٩).
وقال: حدثنا عباس العنبري، حدثنا محمد بن محبوب، قال: سألت حماد بن سلمة عن أصحاب الحسن فقال: قتادة، وزياد الأعلم، ومنصور القصاب، وحفص بن سليمان (١٠).
قال أبو داود والمشايخ الذين لقيهم في الغزو ولم يحدث عنهم غيره: ابن
(١) في الأصل: غنا. والمثبت من «الزهد». (٢) في الأصل: حا. وبعدها بياض بمقدار باقي الكلمة. والمثبت من «الزهد». (٣) الزهد لأحمد (١٤٩٠). (٤) في الأصل: الحاج. والمثبت من «الطبقات الكبير». وهو حجاج الأسود، انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (٥/ ٤٣١ - ٤٣٤). (٥) «الطبقات الكبير» لابن سعد (٩/ ١٦٦). (٦) سؤالات الآجري (٧٥٢). (٧) سؤالات الآجري (٩٠٧). (٨) لم أقف على هذا في تهذيب المزي ولا فرق بينه وبين العبارة السابقة. (٩) سؤالات الآجري (٩٠٨). (١٠) سؤالات الآجري (١٣٧٠).