ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال: قد احتجا جميعا به (١).
وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم ثمانية أحاديث ومسلم سبعة عشر حديثا.
ونسبه ابن أبي حاتم عن أبيه أسديا قال: وقال أبو حاتم: الحسن ثقة، وكنت أحسب أنه مكسور العنق لانحنائه حتى قيل لي بعد: إنه لا ينظر إلى السماء (٢).
وقال الآجري: سألت أبا داود عن موت حسن بن الربيع؟ فقال: سنة إحدى وعشرين وقد سمعت منه.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: الحسن بن الربيع صدوق، وليس بحجة (٣).
وذكره أبو محمد بن الأخضر في «شيوخ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي».
[١٠ - (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني.]
قال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب «الكامل»(٤): لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك، أو خوف ذمك، قد رزقني الله ﷿ بولادة نبيه- ﷺ الممادح، وجنبني القبائح، وإن من حقه عليّ ألا أغضي على تقصير في حق ربي ﷿، وأنا
(١) المستدرك (١/ ٢٩٢، ٦٢٣، ٢/ ٣٩، ٤٧٢)، وفيها على شرط مسلم إلا الموضع الأول فهو على شرط الشيخين، ولم أقف فيه على عبارة المصنف. (٢) الجرح التعديل (٣/ ١٣ - ١٤). (٣) تاريخ أسماء الثقات (٢١٢). (٤) الكامل للمبرد (١/ ٢٠١).