قال أبو عمر، لما جسر أحد على معارضته إلا بدليل واضح.
وبيان صحة قول أبي عمر ما قاله البغوي: حصين بن عوف، سكن المدينة، حدثني جدي حدثنا روح بن عبادة حدثنا موسى أخبرني عبد الله بن عبيدة عن حصين بن عوف الخثعمي، أنه قال: يا رسول الله (١).
ورواه الباوردي عن محمد بن عبد الله حدثنا حفص الحلواني حدثنا البهلول وروح بن عبادة، فذكره.
ورواه ابن قانع عن المطوعي حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا علي بن ثابت عن موسى به.
ونسبه العسكري أحمسيا، والبخاري جشميا (٢)، وعلى خثعم الجادة، والله تعالى أعلم.
[١١٢ - (د س ق) حصين بن قبيصة الفزاري، الكوفي.]
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان.
وقال [أحمد](٣) بن صالح العجلي: تابعي ثقة، من أصحاب علي، وعبد الله (٤).
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: وقيل: الأسدي.
وفي المعجم الأوسط للطبراني: روى عنه زائدة بن قدامة، وأبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي (٥).
وقال أبو الحسن بن القطان في الوهم والإيهام: لا يعرف حاله (٦).
(١) معجم الصحابة للبغوي (٢/ ٨٠ - ٨١). (٢) الذي في التاريخ الكبير للبخاري (٣/ ١): الخثعمي. (٣) في الأصل: «أبو أحمد». والمثبت هو الصواب. (٤) ثقات العجلي (٢٩٩)، لكن الذي فيه: ثقة سمع من عبد الله، يعني ابن مسعود. (٥) المعجم الأوسط (٧٤٥٣). (٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٨).