قال الحافظ أبو بكر بن ثابت: هو مجهول، كذا ألفيته في كتاب أبي إسحاق الصريفيني.
وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن حديثه باطل (١).
[٩٢ - (خ) الحسين بن محمد بن زياد العبدي أبو علي النيسابوري الحافظ، المعروف بالقباني.]
قال أبو عبد الله الحاكم: هو أحد أركان الحديث (٢)، وحفاظ الدنيا، رحل وأكثر السماع، وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكني، ودونت عنه.
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: كان الحسين القباني من أحفظ الناس لحديثه، وأعرفهم بالأسامي والكني، وكان مجتمع أهل الحديث بعد مسلم بن الحجاج عنده.
روى عن: عبد الله بن محمد بن سالم، ومحمد بن يوسف الغضيضي (٣).
روى عنه: يوسف بن يعقوب أبو القاسم السوسي.
قال: وقال الحافظ أبو علي: كتبت هذا الحديث- يعني: حديث سريج (٤) بن يونس، عن هارون بن مسلم، حدثنا أبان، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة قال: دخل عليّ أبي وأنا اغتسل يوم الجمعة: فقال: غسلك هذا للجنابة أو الجمعة؟ فقلت: بل من جنابة، قال: فأعد غسلا للجمعة؛ فإن رسول الله ﷺ كان يأمرنا به- عنى محمد بن إسماعيل البخاري، ورأيته في كتاب بعض من
(١) ميزان الاعتدال (١/ ٥٤٧). (٢) انظر: تلخيص تاريخ نيسابور (٨٥٠). (٣) في الأصل: الععصي، ولعل المثبت هو الصواب. انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٤/ ٦٢٠). (٤) في الأصل: «شريح». والمثبت هو الصواب، انظر ترجمته في تهذيب الكمال (١٠/ ٢٢٠). والحديث في المستدرك (١/ ٢٨٢) من طريق الحسين بن محمد بن زياد حدثنا سريج بن يونس.