[١ - (ع) الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري مولى زيد بن ثابت ويقال مولى جابر بن عبد الله، ويقال مولى جميل بن قطبة، ويقال مولى أبي اليسر مولى سعيد وعمار.]
وذكر (١) ابن أبي شيبة عن سعيد بن عامر أنه قال: بلغ الحسنُ تسعا وثمانين سنة (٢).
وقال الأزدي في كتاب «الصحابة»(٣): رافع بن يزيد الثقفي لا يروي عنه إلا الحسن، ولا أدري سمع منه الحسن أم لا؟
وقال أبو سعد (٤) الإدريسي في «تاريخ سمرقند» مع سعيد بن عثمان بن عفان أو مع قتيبة بن مسلم الباهلي: كان بين موته وموت ابن سيرين خمسون (٥) ليلة.
قال الشيخ أبو سعد (٦): هكذا قال الهيثم، وغيره يقول: مائة يوم. وكان أصله من بخارى.
وقال أبو عبد الله بن محمود: كان الحسن من كبار التابعين، وكان خيرا، فاضلا، زاهدا، فقيها، عالما بلغ زهده أنه لم يُرَ في السوق قط يشتري شيئا منها للدنيا ولا يبيع، راهبا بالليل، مؤدّبا بالنهار، استغنى مَنْ حوله بعلمه والصحابة
(١) من هنا بقية ترجمة الحسن البصري وما سبق موجود في طبعتنا من الإكمال. (٢) نقله الكلاباذي في رجال البخاري (١/ ١٦٧)، عن ابن أبي شيبة. (٣) «المخزون» (ص ٩٣). (٤) في الأصل: سعيد. والمثبت هو الصواب كما في كتب التراجم، وانظر ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن محمد أبو سعد الإستراباذي الإدريسي في «تاريخ بغداد» (١١/ ٦١٠)، و «تاريخ الإسلام» (٩/ ٨٥). (٥) في الأصل: خمسين. والمثبت الجادة. (٦) في الأصل: سعيد. والمثبت هو الصواب، وانظر الهامش قبل السابق.