يكفروا أصحاب الكبائر بالكبيرة، ولم يحكموا بتخليدهم في النارِ (١).
وفي تاريخ الطالبين للجعابي: أمه جمان بنت قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف، وكان من أظرف فتيان قريش، وأوَّل من وضع الرسائل، وكان أبوه في الشعب حين خرج الحسن إلى نصيبين فأخذه إبراهيم بن الأشتر فحبسه فأفلت، ثم جاء إلى أبيه،
وقال عمرو بن دينار: قلت له: كيف أفلت من حبس ابن الزبير؟ قال: ليلا، فأتيت أبي، وعن أبي الضُّحى عنه: لا تجالسوا أهل القدر.
٤٨ - (خ س ق) الحسن بن مدرك بن بشير السدوسي، أبُو علي البصري الحافظ الطحان:
قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح وهو صالح في الرواية،
وقال النسائي في أسماء شيوخه: بصري لا بأس بِهِ (٢).
وفي كتاب زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين: الحسن بن مدرك الأشيب الطحان، روى عنه البخاري أربعة أحاديث.
وكناه أبُو (٣) أحمد بن عدي في أسماء شيوخ البخاري: أبا محمد. وقال: هو من حفاظ البصرة (٤).
وكذا كناه أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل قال: وقال النسائي: بصري
صالح قال: وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: كتبنا عنه وقال أبي: هو شيخٌ (٥).
(١) الملل والنحل للشهرستاني (١/ ١٤٦). (٢) تسمية مشيخة النسائي (٦١). (٣) قوله: «أبو» سقط من الأصل. (٤) نقله الباجي في التعديل والتجريح (٢٢٦) عن ابن عدي. (٥) التعديل والتجريح (٢٢٦) مع تقديم وتأخير في السياق.