ومشايخ أهل الكوفة يعظمونه ويأتونه فيتحدثون إليه، وكان مألفا لأهل القرآن.
والحسين توفي في ذي القعدة سنة ثلاث (١).
وفي تاريخ المطين: توفي سنة ثنتين في جمادي الأولى.
[٨٢ - (ت سي) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي الأكفاني البغدادي]
خرج الحاكم حديثه في صحيحه.
وذكره ابن الأخضر في شيوخ أبي القاسم البغوي رحمهم الله تعالى.
ولما ذكره ابن مردويه في كتابه أولاد المحدثين قال: يروي عن إبراهيم بن عيينة، روى عنه محمد بن يعقوب بن زياد البلخي.
[٨٣ - (ق) الحسين بن عمران الجهني]
خرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وقال أبو الحسن الدارقطني - فيما ألفيته في كتاب الصريفيني -: لا بأس به.
[٨٤ - (د س) الحسين بن عياش بن حازم السلمي مولاهم، أبو بكر الباجدائي.]
قال ابن السمعاني: باجدا قرية بالقرب من بغداد - الرقي (٢).
ذكره ابن خلفون في جملة الثقات.
وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وكان خيرا فاضلا دينا.
وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف.
وقال الساجي: فيه ضعف.
٨٥ - (خ م د س) الحسين بن عيسى بن حمران الطائي، أبو علي الخراساني القومسي البسطامي الدامغاني.
(١) الطبقات الكبير (٨/ ٥١٩).
(٢) الأنساب (٢/ ١٢).