العلاء وأبي بكر وغيرهم، وقرأ عليه عنبسة بن النضر وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل.
وقال ابن منجويه: ويقال: العجلي (١).
وكذا قاله أبو حاتم بن حبان لما ذكره في جملة الثقات.
وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، وأبو محمد بن الجارود، وأبو محمد الدارمي، وأبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم، زاد ابن حبان: مات سنة ثلاث ومائتين (٢).
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات كناه أيضا أبا علي.
ولما ذكره ابن شاهين فيهم قال: قال عثمان بن أبي شيبة: بخ بخ، حسين بن علي ثقة صدوق (٣).
وقال ابن قانع ومحمد بن إسماعيل البخاري والقراب: مات سنة ثلاث بفم الصلح. زاد ابن قانع: وهو ثقة (٤).
وقال الآجري عن أبي داود: سمعت قتيبة يقول: قيل لابن عيينة: قدم حسين الجعفي فوثب قائما، فقيل له، فقال: قدم أفضل رجل [بكورتنا](٥).
وفي تاريخ التجريح والتعديل لأبي الوليد: توفي سنة ثنتين ومائتين (٦). انتهى.
يشبه أن يكون غلطا من الناسخ.
وقال ابن سعد: كان الثوري يعظمه وكان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة
(١) لم أجد ذلك في ترجمته في رجال صحيح مسلم (٢٥٩). (٢) ثقات ابن حبان (٨/ ١٨٤). (٣) تاريخ أسماء الثقات (٢٢٤). وليس فيه: بخ بخ. (٤) التاريخ الكبير (٢/ ٣٨١)، وليس فيه: بفم الصلح. (٥) في الأصل: «يكون قط». والمثبت من سؤالات الآجري (٦). والكورة: المدينة. انظر: لسان العرب (كور). (٦) الذي في التعديل والتجريح ٢/ ٤٩٦: «ثلاث ومائتين».