أحاديث يستفيدها، فذهب إلى علي بن عبد الله فأخبره، فقال: تمضي إليه فتأخذوا عنه أسابيع، ثم ساروا إليه فسألوه عن تلك الأحاديث فأنكرها، فقال له: قد بان لنا أنك تحفظ الحديث، لم تحدث هذين بغير كتبا عنك في المجلس من حفظك؟
قال أبو يحيى: كان من أهل الأبلة وكان صغيرا يلعب مع الصبيان على ظهر إجار، وهو يرمي بمدرة عن يمينه، ومدرة عن يساره، ومدرة بين يديه، ومدرة خلفه، ولم يكن إجار محجر، فكان يلعب مع الصبيان بعد ولا يجوز ذلك [المدر فهما منه](١).
[١٤٩ - (ق) حفص بن عمر البزاز الشامي.]
قال أبو محمد بن حزم، وأبو الحسن بن القطان: مجهول.
[١٥٠ - (فق) حفص بن عمر الإمام أبو عمران الرازي.]
قال البخاري: يتكلمون فيه وأراه يقال له: النجار.
كذا ذكره المزي ويشبه أن يكون وهما؛ وذلك أن البخاري لم يقل هذه اللفظة: وأراه يقال له: النجار.
والذي فيه: حفص بن عمر، أبو عمران الإمام الواسطي، سمع شعبة وعبد الحميد، يتكلمون فيه، قال ابن بشر: هو الرازي سكن البصرة (٢). لم يزد على هذا شيئا.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: حفص بن عمر أبو عمران الإمام، ويقال له: النجار الواسطي، أخبرنا عمار بن رجاء - فيما كتب إلي - قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يُروى عن حفص الإمام شيء.
(١) كذا بالأصل. والمدر هو الطين المتماسك، انظر النهاية (مدر). (٢) التاريخ الكبير (٢/ ٣٦٧)، وبقية كلامه: وقال قتيبة: حدثنا ابن عمر النجار. قال أبو عبد الله: أراه أنا هو الإمام سمع نعيم بن ميسرة.