للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفي «تاريخ الخطيب» عن البرقاني عن المزكي أخبرنا السراج قال: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات: رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف، وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف، فأدخلت عليه فرفعني على ظهر رجل، وضربني خمس درر وخلى سبيلي،

والمرة الثانية: رفع إليه أني أشتم علي بن أبي طالب فسألني فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا لا أشتم يزيد بن معاوية؛ لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي؟! فخلى سبيلي،

ولما كانت المحنة ذهبت إلى البَدَنْدون بأرض الروم فدفعت إلى أشناس فلما مات يعني: المأمون خلى سبيله (١).

[١٩ - (ق) الحسن بن عبد الله.]

روى عن أم أيمن في الأطعمة، قال أحمد: رجل لا أعرفه،

وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن ماجه روى له، ولم ينبه عليه المزي فينظر.

[٢٠ - (خ م د س ق) الحسن بن عبد الله العرني البجلي الكوفي.]

قال [زكريا الساجي] (٢): قال ابن معين: ليس بشيء.

روى عن الحسن البصري قال: سمعت ابن عباس. والناس ينكرون سماع الحسن من ابن عباس، قال الساجي: فضُعِّفَ العرني لذلك.

ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: يخطئ وهو مولى بجيلة (٣).

وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث (٤).


(١) تاريخ بغداد (٨/ ٢٩٩).
(٢) في الأصل: «أبو زكريا الساجي». والمثبت هو الصواب. انظر ترجمة أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي من سير الأعلام (١٤/ ١٩٧).
(٣) ثقات ابن حبان (٤/ ١٢٥).
(٤) الطبقات الكبير (٨/ ٤١٢).

<<  <   >  >>