جمهان عن سفينة أن النبي ﷺ قال لأبي بكر وعمر وعثمان-﵃: هؤلاء الخلفاء بعدي. وهذا لم يتابع عليه؛ لأن عمر وعليا-﵄ قالا: لم يستخلف النبي ﷺ(١).
وهكذا نقله عنه أبو أحمد ابن عدي وغيره، لم يغادروا حرفا (٢).
والشيخ يشتغل عن هذا وأمثاله إعجابا منه بما يحصل له من موافقة أو علو، وهو لعمري جيد له كان مجد لغيره، وكان الأولى به أن يخرج ما حصل له من ذلك في مشيخة أو ما يناسبها، فهو أليق من ذكره في هذا الكتاب الذي وضع لما وضع له، والحمد لله على فضله.
وإنما كثرت من ذكر هذا الكلام؛ لأنها نفثة مصدور.
[١٠٤ - (د س) حصن بن عبد الرحمن، ويقال: ابن محصن.]
في كتاب الصريفيني: حصن بن حبان التراغمي نسبه إلى تراغم، واسمه: مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون بن أشرس بن ثور-وهو كندة- الكندي، أبو حذيفة الدمشقي.
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات: حصن بن عبد الرحمن من أهل دمشق، أخبرني رجل من ولد سلمة بن العيار بدمشق، أنه سلمة بن العيار بن حصن الذي روى عنه الأوزاعي (٣)، وخرج حديثه في صحيحه.
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: يعتبر به (٤).
وفي كتاب الصريفيني: له ثلاثة أحاديث.
والذي نقل المزي عن ابن حبان: حصن هذا هو ابن عبد الرحمن التراغمي
(١) التاريخ الكبير (٣/ ١١٧). (٢) الكامل لابن عدي (٢/ ٤٣٩ - ٤٤٠). (٣) الثقات (٦/ ٢٤٦). (٤) سؤال البرقاني (١١٧).