وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا: هو أخو أبي بكر وعمر وهو ثقةٌ (١).
وذكر الإمام أبو عبد الله محمد بن مخلد في كتاب الأسامي والكنى عن أبي إسحاق، حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير بن أحمد، قال: سمعت سفيان يقول للحسن بن عياش وأبو بكر غائب: قدم شعبة.
وقال الطحاوي في شرح الآثار: ثقةٌ حجةٌ (٢).
[٤٠ - الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي أبو علي النيسابوري مولى عبد الله بن المبارك.]
قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور (٣): كان من أئمة المسلمين في الرواية بالانتماء إلى عبد الله، سمع سعير بن الخمس بلا شك، وروى عنه ثلاث طبقات من مشايخنا النيسابوريين،
وقال أحمد بن سيار- وذكر مشايخ نيسابور-: والحسن بن عيسى الحنظلي، شيخ طوال، أبيض الرأس واللحية، وكان يظهر أمر الحديث (٤) ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط لذكره.
قال الحاكم: أظن قول إسحاق فيما يمسك الحسن عن نقصان الإيمان على مذهب ابن المبارك.
وقالت صفية بنت الحسن بن عيسى: كتب إلينا أبي الحسن من العراق: أنتم لم ترضوا مني بالزيادة حتى أقررت بالنقصان. تعني في الإيمان.
وقال محمد بن الحسن: لما قدم الحسن بغداد امتحن في الإيمان وهجره بعض أصحاب الحديث، ثم اجتمعوا إليه وقالوا: بين لنا مذهبك في الإيمان،
(١) الإكمال لابن ماكولا (٨/ ٧٢ - ٧٣). (٢) شرح معاني الآثار (١/ ٢٢٧). (٣) انظر تاريخ نيسابور (٢٠٢)، والمنتخب منه (٤٨٤). (٤) في الأصل: الحرث.