للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال عباس عن يحيى: ليس به بأس. وفي موضع آخر: ليس بشيءٍ (١).

وفي كتاب الاستغنا، عن يحيى: ثقةٌ (٢).

وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في جملة الثقات (٣).

ولما ذكره ابن حبان فيهم عرفه بروايته عن حميد الطويل، وحصين بن عبد الرحمن (٤).

وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة والحاكم.

[١٢٠ - (د) حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي، معدود في الصحابة.]

له حديث واحد، أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي يعوده.

كذا ذكره المزي، ثم نقض ذلك بذكره له حديثا بسنده أن رسول الله أتى قبر طلحة بن البراء فصلى عليه.

وقال أبو عمر بن عبد البر: يقال: إنه قتل بالعذيب (٥).

وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لما لقي النبي جعل يلصق برسول الله ويقبل قدميه، وقال له: مرني بما أحببت، فلا أعصي لك أمرا، قال: فعجب النبي من ذلك، وهو غلام، فقال له: اذهب فاقتل أباك، فخرج موليا ليفعل، فدعاه النبي وقال: أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم. الحديث، وهو حديث [قال أيضًا] (٦).


(١) تاريخ الدوري (٤٤٧٥، ٣١٣١).
(٢) الاستغناء (٨٣٦).
(٣) تاريخ أسماء الثقات (٢٤٩).
(٤) ثقات ابن حبان (٦/ ٢١٣).
(٥) الاستيعاب (١/ ٣٥٤).
(٦) كذا بالأصل، والظاهر أنه تحريف.

<<  <   >  >>