للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ساغ له ذكر حديثه، إذ الرواية عن المشرك لا تجوز (١).

أتجعل من قدمات في السلم كافرا … وما ذاك إلا من ذهول وغفلة

[١١٠ - (ت): حصين بن عمر الأحمسي، أبو عمر، ويقال: أبو عمران، الكوفي.]

قال البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها (٢).

وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: حديثه ليس بالقائم (٣).

وفي كتاب ابن الجارود عنه: عنده مناكير.

وكذا ذكره في الأوسط في فصل [من] (٤) مات من الثمانين ومائة إلى التسعين (٥).

وقال الجوزجاني: يروي أحاديث ينكرها أهل العلم.

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال أبو الحسن الكوفي: حصين بن عمر ضعيف.

وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وفي كتاب الضعفاء للعقيلي: ضعفه أحمد بن حنبل (٦).


(١) قد ذكر رواية النسائي في ترجمته أيضًا والعبرة هنا في صحة الرواية واختلاف الرواة في خبر إسلامه، إذ لا تصح الرواية عن المشرك المقطوع بشركه. وهذا موجود بكثرة في كتب الصحابة، ومعاجم الصحابة يذكرون من هو مختلف فيه، والعبرة والحكم في ذلك لصحة الرواية.
(٢) مسند البزار (٥٦).
(٣) لم أجده في ترجمته في كنى الدولابي (٢/ ٧٦٨)، والبخاري في الضعفاء (٨١)، قال ذلك في ترجمة الذي قبله والد داود بن حصين.
(٤) زيادة يقتضيها السياق.
(٥) التاريخ الأوسط (٤/ ٨٠٧).
(٦) الضعفاء الكبير (٢/ ١٧٧).

<<  <   >  >>