قال المزي: كان فيه- يعنى الكمال: النخعي. وهو خطأ. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ من حيث إن باب حشرج ساقط في عدة نسخ من كتاب الكمال العتيق (١)؛ فلعل الشيخ رآه في كتاب جديد غير منقح.
وقال الحافظان أبو محمد الفارسي في الكتاب المحلى (٢).
وأبو الحسن بن القطان في بيان الوهم والإيهام: مجهول (٣).
قال أبو محمد الإشبيلي: لم يرو عنه إلا رافع بن سلمة بن زياد بن الجعد. انتهى.
ينبغي أن يثبت في نسبته (٤) إلى أشجع، وينظر من قالها من القدماء؛ فإني لم أرها عند أحد منهم، والله تعالى أعلم.
[١٠٣ - (ت) حشرج بن نباتة الأشجعي، أبو مكرم الكوفي، ويقال: الواسطي]
قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن حشرج كيف هو؟ قال: ذلك لم يجئ به إلا نعيم بن حماد، وحشرج ثقة، وعند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي ﷺ ليس لها أصل.
(١) هو غير موجود في المطبوع منه في موضعه (٤/ ٢٢٨). (٢) المحلى (٥/ ٣٩٨). (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢٦١). (٤) في الأصل: «نسخته». والمثبت هو المتماشي مع السياق. وجدة حشرج أم أبيه هي أم زياد الأشجعية، كما في ترجمتها في تهذيب الكمال (٣٥/ ٣٦١)، وكذا وقع نسبه أشجعِيًّا في حديثه عنها، كما في معرفة الصحابة (٧٩٣٣)، على أن نسبته في التاريخ الكبير (٣/ ١١٨)، والثقات (٦/ ٢٤٨) نخعيًّا.