وقال أبو عبد الله الحاكم: يروي عن أبي الزناد وعقيل بن خالد مناكير (١).
وفي كتاب الجرح والتعديل للنسائي: في حديثه شيء.
وقال ابن حبان: يأتي بأشياء كأنها موضوعة (٢).
وعرفه بعضهم بصاحب القطف، يعني حديث: أهدي للنبي ﷺ قطف عنب.
[١٤٦ - (د ت) حفص بن عمر بن مرة الشنى البصري.]
قال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس. حدثنا عنه موسى بن إسماعيل (٣).
[١٤٧ - (ق) حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل الملقب بالفرخ، مولى عمر، ويقال: مولى علي، ويقال له الصنعاني.]
قال المزي: كذا نسبه ابن عدي، وفرق بينه وبين أبي إسماعيل حفص بن عمر بن دينار الأبلي.
وقال ابن أبي حاتم: الأبلي والد إسماعيل. انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ من حيث إن ابن عدي لم ينسبه فيما رأيت في عدة نسخ إلى ولاء عمر بن الخطاب (٤).
وأما البخاري (٥) فإنه فرق بين حفص بن عمر مولى علي بن أبي طالب،
(١) المدخل إلى الصحيح (١/ ١٥٩). (٢) المجروحين (١/ ٢٥٥). (٣) سؤالات الآجري (١٢٢٣). (٤) الكامل لابن عدي (٣/ ٢٧٩)، وفيه: مولى علي بن أبي طالب. (٥) كذا في الأصل، والكلام المتعقب به المزي لابن عدي، ولابن أبي حاتم، وقد ذكر البخاري في تاريخه مولى علي بن أبي طالب، والعدني، ولكن لم يقل فيه ما ذكره المصنف ولا روايته عن مالك، ولم يذكر الأبلي، وهذا الكلام بعده الأقرب لكلام ابن أبي حاتم في الجرح دون قوله: يروي عن مالك .. إلى إذا انفرد. انظر التاريخ الكبير (٢/ ٣٦٥)، والجرح (٣/ ١٧٧، ١٨٣)