وذكر عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري أنه منكر الحديث.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كوفي كذاب.
وفي كتاب الكنى لمسلم: متروك الحديث (١).
وفي كتاب ابن الجوزي عنه: منكر الحديث (٢).
وقال أبو حاتم ابن حبان: روى الموضوعات عن الأثبات (٣).
وفي تاريخ البخاري: أبو عمرو (٤).
كذا هو في عدة نسخ، والذي رأيت في كتب الكنى: عمر، فينظر.
[١١١ - حصين بن عوف الخثعمي له صحبة.]
قال المزي: له حديث واحد من رواية ابن عباس عنه، قلت: يا رسول الله، إن أبي أدركه الحج، وقيل: عن ابن عباس عنه، أن رجلا قال: يا رسول الله. انتهى.
يفهم من كلامه أنه لم يرو عنه غير ابن عباس، وليس كذلك، وأظنه قاله معارضة لعبد الغني، حيث قال: روى عنه ابن عباس، وغيره.
واعتقد- لما رأى كتاب الأطراف، وأنه لم يرو عنه فيها إلا ابن عباس- أنه وهم في قوله: وغيره.
وما درى أن هذا بعينه كلام أبي عمر في الاستيعاب (٥)، وهذه آفة الاستبداد بأقوال العلماء، إذ لو أنصف عبد الغني لقال:
(١) كنى مسلم (٢١٦٥)، والذي فيه: منكر الحديث. (٢) قال ذلك ابن الجوزي في ضعفاءه (٩٢٥)، ترجمة حصين بن عمرو أبو عمرو الأحمسي الكوفي، وترجم له بعد ترجمة حصين بن عمر. (٣) المجروحين (١/ ٢٧٠). (٤) الذي في التاريخ الكبير (٣/ ١٠): أبو عمر. (٥) الاستيعاب (١/ ٣٥٣).