للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقتل الوليد وحفص بالشام، فلما ولي مروان بن محمد استعفاه حفص فأعفاه، وولى حسان بن عتاهية فطرده أهل مصر بعد ستة عشر يوما وأعادوا حفصا كرها، ثم عزله مروان مستهل سنة ثمان وعشرين.

ولما قدم حوثرة سأله أهل مصر أن يمنعه من دخول مصر، فقال: أكره الدماء، فسلم نفسه لحوثرة فقيده ثم قتله.

هذا يرد قول المزي: وكان ممن خلع مروان بن محمد.

ويعلمك أن الشيخ ما نقل من أصل كتاب ابن يونس، ولا كتاب أبي عمر الكندي، إلا بوساطة ابن عساكر، والله تعالى أعلم.

[١٥٨ - (د س) حفص ابن أخي أنس بن مالك، أبو عمر المدني. قيل إنه حفص بن عبد الله بن أبي طلحة.]

قال ابن حبان لما ذكره في جملة الثقات: صحب أنس بن مالك إلى الشام (١).

وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.

وفي تاريخ البخاري الكبير: روى عنه ابنه عبد الله بن حفص، وسمى أباه عمر بن عبد الله بن أبي طلحة (٢).

وذكره ابن خلفون في جملة الثقات.

* * *


(١) ثقات ابن حبان (٤/ ١٥١).
(٢) التاريخ الكبير (٢/ ٣٦٠).

<<  <   >  >>