قال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري في سؤالاته الكبرى للدارقطني: كان يسكن الضرابين (١) وهو ثقة.
ذكرناه للتمييز.
[١١٨ - (س) حصين بن نافع التميمي العنبري، ويقال: المازني، أبو نصر البصري الوراق.]
كذا ذكره المزي، وهو وهم، يوهم أن المازني غير التميمي، وليس كذلك، ومازن فخذ من تميم، وهو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، ينسب إليه غير واحد فيما ذكره الرشاطي وغيره.
وذكر ابن نافع هذا أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات (٢).
وكذلك ابن خلفون، وابن شاهين.
[١١٩ - (خ د ت س) حصين بن نمير، أبو محصن الواسطي الضرير، مولى همدان.]
قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه: قلت لأبي إبراهيم بن هود: لِمَ (٣) لَمْ تكتب عن أبي محصن؟ قال: قال لي: أتيته فإذا هو يحمل على علي بن أبي طالب، ويعيبه فلم أعد إليه، ولم أكتب عنه.
(١) قوله: «الضرابين». هكذا قراءته في الأصل، ولم أقف على حصين بن محمد السالمي آخر في السؤالات سوى صاحب الترجمة. (٢) الثقات (٦/ ٢١٣). (٣) في الأصل: «لو»، والمثبت هو الأليق بالسياق.