ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قلت لمالك بن عيسى: حفص ابن عمر الذي روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن بسرة في مس الذكر فقال: يقال له: الفرخ؛ كان يكون بمكة وليس هو بشيء.
وقال أبو جعفر العقيلي: حدث عن مالك والحكم بن أبان، لا يتابع على حديثه، وهو يحدث بالأباطيل (١).
وقال الآجري: سألت أبا داود عن حفص العدني فقال: ليس بشيء، وسمعت أحمد بن حنبل يقول: كان مع حماد في تلك البلايا.
قال الآجري: يعني حماد البربري الذي غلب على اليمن.
قال أبو داود: ودخل في ذمار، وهو منكر الحديث، يقال له: الفرخ.
وقال العجلي: يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث (٢).
وقال الدارقطني في كتاب غرائب مالك بن أنس: ليس بقوي في الحديث.
وفي موضع آخر: ضعيف (٣).
وخرج الحاكم حديثه في المستدرك فيما ذكره الصريفيني.
[١٤٨ - (د) حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري ابن أخت مرجي بن رجاء.]
كذا في كتاب ابن خلفون لما ذكره في الثقات وقبله الحاكم.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي قال: سألت يحيى بن معين عن أبي عمر الضرير فقال: لا يرضى (٤).
(١) الضعفاء الكبير (٢/ ٩٢). (٢) معرفة الثقات (٣٠٩). (٣) انظر غرائب مالك (٤٠). (٤) الضعفاء الكبير (٢/ ٨٧).