للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولم يذكر البخاري وابن أبي حاتم من اسمه حصين بن أوس غيره، وغير الراوي عن عثمان بن عفان .

وكأن المزي لما رأى حصين بن قيس الرياحي - وقيل اليربوعي - الراوي عن ابن عباس، روى عنه ابنه زياد المذكور في تاريخ البخاري وكتاب ابن أبي حاتم وغيرهما - زعم أن الوهم سرى لعبد الغنى من هذا، وهو لعمري شبهة، ولكن لا يناسب إلصاقها لعبد الغنى، ولعلها من غيره.

على أن له في ذلك سلفا وهو ابن عساكر، وكفى به عندهما قدوة؛ فإنه سمى أباه قيسا.

ولئن كان كذلك فلا حاجة إلى ذكر التفرقة من كتاب العجلي الذي لم يوجد فيه، لما أسلفناه من التفرقة عند البخاري وغيره، ومن ذا يرى قول البخاري ثم لم يعرج عليه؟! إنه لَمُضيّع.

وفي قوله: الرياحي، وقيل: اليربوعي. مغايرا بين النسبتين نظر؛ لأن رياحا هو ابن يربوع، فلا مغايرة على هذا، والله تعالى أعلم.

[١٠٦ - (ع) حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي، أبو ظبيان، الجنبي الكوفي، والد قابوس]

ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات، وقال: مات سنة ست وتسعين (١).

وقال محمد بن سعد في كتاب الطبقات- الذي نقل المزي وفاته من عنده وأغفل: توفي بالكوفة، وكان ثقة، وله أحاديث (٢).

وخرج البستي والحاكم وأبو عوانة والطوسي حديثه في صحاحهم.

وفي كتاب خليفة: توفي سنة خمس وثمانين (٣).


(١) ثقات ابن حبان (٤/ ١٥٦).
(٢) الطبقات الكبير (٨/ ٣٤٤).
(٣) تاريخ خليفة (ص ١٥٨)، وفيه: مات سنة تسعين، ويقال: خمس وثمانين.

<<  <   >  >>