وفي كتاب ابن عساكر: غزا الصائفة مع يزيد بن معاوية سنة خمسين.
قال: وكان يحيى ينكر أن يكون سمع من سلمان (١).
وفي مراسيل ابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل: قال: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من سلمان.
وعن أبي حاتم: قد أدرك ابن مسعود، ولا أظنه سمع منه، ولا أظنه سمع من سلمان حديث العرب، قال: ولا يثبت له سماع من علي ﵁. انتهى (٢).
هؤلاء الثلاثة ذكر المزي روايته عنهم المشعرة عنده بصحتها، والله أعلم.
وذكره ابن خلفون في الثقات.
وابن شاهين، وقال: الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث، قاله يحيى وأحمد (٣).
وفي التاريخ الصغير: للهيثم أبو ظبيان اللخمي، وأظنه: الجنبي.
وقال في كتاب الطبقات: توفي سنة تسعين أو نحوها (٤).
وعن أبي حسان الزيادي: أبو ظبيان، اسمه حصين بن جندب، ويقال: جندب بن عبد الله، توفي سنة تسعين.
وفي قول المزي:
- (عس) حصين بن صفوان، ويقال: ابن معدان، أبو قبيصة.
عن علي ﵁.
نظر؛ لأن هذا الرجل لم أجد ذكره عند أحد من المؤرخين إلا ابن أبي حاتم،
(١) تاريخ دمشق (١٤/ ٣٦٥ - ٣٦٩). (٢) المراسيل (ص ٥٠). (٣) الذي في ثقات ابن شاهين (٢٤٧)، (ص ١٠٦ - ١٠٧). قال هذا في حصين بن عبد الرحمن. (٤) نقله ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٣٧٣) عن الهيثم بن عدي.