ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال إسماعيل القاضي: حدث يحيى بن سعيد عن حسين بن ذكوان ولم يك عنده بالقوي ..
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن تضعيف العقيلي للمعلم بلا حجة (٢)، وما درى - غفر الله لنا وله - أنه ذكر حجته، وكذلك إسماعيل القاضي فيما أسلفناه، فأي حجة بعد هذا؟! والله أعلمُ.
وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة خمس وأربعين ومائة.
* ولهم شيخ آخر يقال له:
- حسين بن ذكوان، واسطي،
قال ابن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى ذكره، فقال: روى عنه هشيم والواسطيون، وهو ضعيف (٣).
ذكرناه للتمييز.
[٧٠ - (ق) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله الكوفي]
خرج الحاكم حديثه في مستدركه، وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس (٤).
وقال عمرو بن بحر في كتاب البيان والتبيين: كان يلقب ذا الدمعة، فإذا عوتب في البكاء، قال: وهل تركت النار والسهمان لي مضحكًا- يريد قتل
(١) تاريخ أسماء الثقات (٢٢١). (٢) انظر بقية كلام الذهبي حوله في ميزان الاعتدال (٥٣٤ - ٥٣٥). (٣) لم أقف عليه في المطبوع من تاريخ ابن أبي خيثمة، لكن نقل ذلك ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء (١١٩)، وانظر تالي تلخيص المتشابه (١/ ٢٤٧). (٤) نقل ذلك المصنف في ترجمة مالك (١١/ ١٠).