وكذا ذكر وفاته أبو عبد الله بن منده (١)، وابن عساكر (٢)، وخرج ابن حبان وأبو عبد الله الحاكم حديثه في صحيحيهما.
وفي تاريخ نيسابور: سئل عنه صالح بن محمد جزرة فقال: شيخ صدوق.
[٣٦ - (بخ د ق). الحسن بن عمر - ويقال: ابن عمرو - بن يحيى الفزاري، مولاهم، أبو المليح، ويقال: كنيته أبو عبد الله، وغلب عليه أبو المليح.]
كذا ذكره المزي ولم يبين الصواب ما هو أعمر أو عمرو؟
وقد تكفل بذلك الحافظ أبو الحسن الدارقطني في كتاب الجرح والتعديل، قال البرقاني: قلت لأبي الحسن: أبو المليح الرقي ابن من؟ فقال: ابن عمر، وقيل: ابن عمرو، والأول هو الصواب، وهو ثقة (٣).
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: ثقة (٤).
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: كان أبو المليح من أهل الثقة والصدق والأمانة.
ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: هو مولى عمر بن هبيرة الفزاري مات بعد عبيد الله بن عمر بليلة. انتهى (٥).
البخاري ذكر أن وفاة عبيد الله سنة ثمانين (٦).
وفي تاريخ القراب: لقي ابن المبارك أبا المليح فقال له: إن كان هذا آخر يوم نلتقي فيه فجمع الله بيني وبينك في الجنة. فماتا في يوم واحد سنة إحدى
(١) أسامي شيوخ البخاري (٦٩). (٢) المعجم المشتمل (٢٥٧). (٣) سؤالات البرقاني (٨٢). وليس فيه: ابن من؟. (٤) سؤالات الدارمي (٩٣٨). (٥) ثقات ابن حبان (٦/ ١٦٦ - ١٦٧)، والذي فيه: مات سنة إحدى وثمانين بعد عبيد الله بن عمرو بسنة، وكان له يوم مات تسعة وتسعين سنة. (٦) التاريخ الكبير (٢/ ٢٩٩)، ترجمة أبي المليح.