وقال ابن سعد: كان عالمًا بالقرآن وتفسيره، قرأ الناس عليه القرآن، كتب عن شريك وغيره من أهل المدينة والعراق والشام (١).
[١٤٤ - (ت) حفص بن عمر بن عبيد بن أبي أمية الإيادي الطنافسي الكوفي]
كذا هو في كتاب الرواة عن مالك للدارقطني قال: وهو ابن أخي محمد ويعلى وإدريس وإبراهيم بني عبيد المحدثين، روى عن مالك بن أنس، روى عنه شعيب بن أيوب الصريفيني.
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه.
وقال أحمد بن صالح: ثقة (٢).
وذكره ابن خلفون في الثقات.
[١٤٥ - حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي القرشي مولاهم المدني.]
خرج الحاكم حديثه شاهدًا في أول الفرائض.
وفي كتاب ابن البرقي: سئل يحيى بن معين عنه فقال: لا أعرفه.
وذكره أبو العرب القيرواني وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وابن الفرضي في كتاب الضعفاء.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وذكره البخاري في فصل من مات من سنة ثمانين ومائة إلى تسعين. روى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يرفعه في تعليم الفرائض.
وقال مرة: عن أبي الزناد عن المقبري عن أبي هريرة ولا يصح.
وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن أبي الزناد وغيره مناكير.
(١) الطبقات الكبير (٩/ ٣٦٨). (٢) ثقات العجلي (٣٠٨).