الأزدي في كتاب الصحابة: تفرد عنه بالرواية شعيب بن زريق الطائفي (١).
وقال ابن الأثير: الحكم بن حزن من بني عوف بن نصر، وهو أصح، فإن تميما ليس فيها كلفة إلا في البراجم، ولا ينسب إليه إلا برجمي.
قال: وكذا ضبطه السمعاني بفتح اللَّام، يعني كما ضبطه المهندس عن المزي، قال: والذي أعرفه بسكون اللَّام (٢).
انظر إلى هذا العلوِّ فإنَّه الـ … ـمقصود في كتب التَّراجم يا أخي
هو نافع للناظرين ولم تزل … كتب الشيوخ عليه حتما تنطوي
[١٦٤ - (فق) الحكم بن أبي خالد، يقال: إنه الحكم بن ظهير الفزاري.]
كذا ذكره المزي، وما أظن له سلفا في ذلك إلا عبد الغني بن سعيد.
والذين ذكروا الحكم بن ظهير كنوا أباه: أبا ليلى، ثم لم أر من [كناه أبا خالد](٣)، والمزي نفسه كناه كذلك، ولكنه غفل عنه هنا، ولم أر أحدا جمع بينهما كما قاله، وكل من رأيت فرق بينهما.
هذا ابن حبان الذي نقل توثيقه من عنده فرق بينهما (٤).
وكذلك البخاري، ومن يكثر تعدادهم (٥)، والله أعلم.
(١) المنفردات والوحدان لمسلم (٦٩). (٢) اللباب لابن الأثير (٣/ ١٠٧)، لكنه ذكر القولين دون ترجيح في ترجمة في أسد الغابة (١/ ٢٧٢) (٣) كذا في الأصل، والأنسب للسياق: «كنى أباه أبا خالد». ولم يكنى المزي الحكم. (٤) ذكر ابن حبان الحكم بن أبي خالد المكي مولى فزارة في الثقات (٦/ ١٨٨). وترجم للحكم بن ظهير الفزاري في المجروحين (١/ ٢٥٠). وقال فيه: وهو الذي يروي عنه مروان الفزاري، ويقول: حدثنا الحكم بن أبي خالد، والحكم بن أبي ليلى. (٥) ذكر البخاري في تاريخه (٢/ ٣٤٥) الحكم بن ظهير، وذكر فيه مثل ما وقع في المجروحين كأن ابن حبان استقاه منه، وذكر فيه (٢/ ٣٣٨) الحكم بن أبي خالد روى عنه مروان بن معاوية.