وفي كتاب ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، وسمعت أبا يعلى يقول: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: حسين الأشقر كذاب (١).
وقال الجوزجاني في بعض نسخ تاريخه: واهي الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي لما روى له حديثا: البلاء عندي من حسين فيه،
والحديث: نزل ملك على النبي ﷺ، فقال: إن الله يأمرك بكذا وكذا، فخشي النبي ﷺ أن يكون شيطانا فقال له جبريل: هو ملك - الحديث.
[٦٨ - (م ق) الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني، أبو محمد الأصبهاني]
خرج أبو حاتم ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري، وأبو عوانة الإسفراييني،
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه بعضهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وفي الطبقة الرابعة من أصحاب سفيان بن سعيد.
[٦٩ - (ع) الحسين بن ذكوان المعلم المكتب البصري العوذي]
كذا نسبه المزي، ولم يبين من أي عوذ هو؟
فإن عوذا في الأزد، وفي قيس غيلان، وزعم ابن سيده في محكمه أن الذي في الأزد عودة (٢).
وفي كتاب الجامع للقزاز: عوذ الناس رعاعهم، وفي كتاب الرشاطي: هو من عاذ بالشيء إذا لجأ إليه.
قال العجلي (٣) وابن سعد (٤): بصري ثقة.
(١) الضعفاء والمتروكون (٨٧٥).(٢) المحكم لابن سيده (٢/ ٣٣٦).(٣) ثقات العجلي (٣١٥).(٤) الطبقات الكبير (٩/ ٢٧٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.