وبينا أن فيه خلافا كثيرا، وأن قوما يزعمون: أن قضاعة من حمير، وقوما قالوا: إنه ولد معد (١)، ولد على فراش مالك بن حمير، فتبناه (٢).
وقال معنى هذا الكلبي في جامعه، وأبو عبيدة في كتاب «التصنيف»، وأبو عبيد القاسم، وابن إسحاق، وابن هشام، وغيرهم ممن يطول بذكرهم هذا الكتاب.
[٧ - (س ق) الحسن بن داود بن المنكدر المنكدري أبو محمد المدني.]
قال أبو حاتم بن حبان-الذي ذكر المزي أنه نقل كلامه وأغفل منه إن كان نقله من أصل: توفي قبل الموسم سنة سبع وأربعين ومائتين (٣).
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في أسماء شيوخه: لا بأس به (٤).
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: مجهول.
وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه: في باب الذال المعجمة من آباء الحسنيين، فقال: الحسن بن ذواد-يعني: بذال معجمة وواو مقدمة على الألف (٥).
وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب «الكنى»: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن عدي: لم أجد له أنكر من الأحاديث التي ذكرتها له، والذي ذكرت كله يحتمل (٦) - يعني: حديث: «لا تطرقوا النساء بالعتمة»(٧).
(١) في الأصل: معبد. والمثبت من كتب الأنساب وغيرها. (٢) في الأصل: فبيناه. ولعل المثبت هو الصواب. (٣) الثقات (٨/ ١٧٧). (٤) تسمية مشايخ النسائي (١٢٨). (٥) الجرح والتعديل (٣/ ١٢)، وذكره في باب الدال المهملة، ولم يذكر في باب الذال المعجمة بعده سوى الحسن بن ذكوان. (٦) الكامل لابن عدي (٣/ ٥٣٦). (٧) لفظه في الكامل: «بعد صلاة العتمة». وكذا هو من طريقه في حديث السراج (٢/ ٦٢)، والمخلصيات (٢٦٩).