خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي في نسخة، وفي أخرى: غريب (١).
[٧٣ - (د) الحسين بن شفي بن ماتع الأصبحي المصري]
قال المزي: روى عن عبد الله بن عمرو.
وأبى ذلك تلميذه الشيخ شمس الدين، فقال في مختصره: روى عن عبد الله بن عمرو- إن صح (٢).
ويشبه أن يكون الصواب مع المزي لقول أبي سعيد بن يونس: جالس عبد الله بن عمرو، أخبرنا عبد الكريم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن النعمان بن عمرو، عن حسين بن شفي قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو فأقبل شفي (٣)، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها.
وعن حيوة بن شريح قال: دخلت على حسين بن شفي وهو يقول: فعل الله بفلان، فقلت: ما له؟
قال: عمد إلى كتابين كان شفي سمعهما من عبد الله بن عمرو أحدهما قضاء رسول الله ﷺ في كذا، والآخر ما يكون من الأحداث إلى قيام الساعة، فأخذهما، فرماهما بين الخولة والرباب (٤).
ويمكن أن تكون شبهة الذهبي قول أبي حاتم الرازي: روى عن أبيه عن
(١) كذا في الأصل. (٢) تهذيب التهذيب (٢/ ٣٣٣). (٣) كذا بالأصل. وقد نقل هذا المصنف في ترجمة شفي في الإكمال (٦/ ٢٨٥)، والذهبي في التذهيب (٤/ ٢٩٤)، وتاريخ الإسلام (٣/ ٦٠)، ترجمة شفي بن ماتع أيضًا، لكن وقع عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٣٠): تبيع. وأورده في ترجمة تبيع بن خالد. (٤) انظر: المواعظ والاعتبار (١/ ١٤٩).