وقال في كتاب الرد على البخاري - حين قال: سمع ابن عمرو -: إنما هو عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، سمعت أبي يقول - يعني كما قال أبو زرعة (٢). وهي - لعمري - شبهة؛ لكنه استدركها بقوله:
وروى سعيد بن أيوب عن النعمان عن حسين، قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وكذا ذكره أيضا البخاري بزيادة: فأقبل تُبَيْعٌ، فقال عبد الله: جاءكم أعلم من عليها (٣). انتهى
ينظر في الذي عند ابن يونس: فأقبل شفي وكأن راوية البخاري أصح؛ ليكون ابن عمرو المعروف عنه: تُبَيْع، ووصفه بهذا أو نحوه، والله أعلم (٤).
وذكره ابن خلفون في جملة الثقات.
وقال ابن صالح العجلي: مصري تابعي ثقة (٥).
وقال الأمير أبو نصر: هو حسين بن أبي سهل، وقيل: أبو عبيدة شفا، وهو أيضا أخو ثمامة بن شفي (٦).
وفي كتاب أبي داود: عن حيوة عن ابن شفي، لم يسمه (٧).
وفي كتاب الثقات لابن حبان: روى عنه خالد بن النعمان.
وفيه نظر، ويحتمل أن يكون الناسخ انقلب عليه بالنعمان بن عمرو بن
(١) الجرح والتعديل (٣/ ٥٤). (٢) بيان خطأ البخاري (ص ٢٣). (٣) التاريخ الكبير (٢/ ٣٨٣). (٤) تقدم التعليق على ذلك في أول الترجمة. (٥) ثقات العجلي (٣٠٨). (٦) الإكمال (٥/ ٧٣ - ٧٤). (٧) سنن أبي داود (٢٤٨٧).