متوافرون، ولقد كان يشبه بأصحاب النبي ﷺ حين (١) قال أبو قتادة العدوي: ما رأيت أحدا أشبه رأيا بعمر بن الخطاب منه، وكان شهد خطبة عثمان وهو ابن خمس عشرة (٢) سنة.
وقال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلا أصدق ما (٣) يقول منه، ولا أطول حزنا، وكان أفضل من ابن سيرين في كل شيء.
وقال أبو سعد: كانت أمه ترضع ولد عمر بن أم سلمة.
وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «أنساب العجم» تأليفه، عن الشعبي قال: كان فيروز أبو الحسن بن أبي الحسن من أهل المنعرج من مَيْسان (٤) وكان من أبناء الدهاقين.
وفي كتاب «السمر (٥)»: ادعى المالكيون أن الحسن كان لا يرسل الحديث إلا إذا حدثه أربعة من الصحابة فصاعدا.
وفي كتاب الصريفيني: مات ليلة الجمعة. وفي كتاب ابن أبي خيثمة: عن ابن معين: إذا روى الحسن عن رجل وسماه [فهو ثقة يحتج به](٦).
وفي كتاب «فتوح الأمصار» للبلاذري: كان أبو الحسن أولا يسمى فيروز، وكان لامرأة يقال لها: الربيع ابنة النضر عمة أنس بن مالك، ويقال: لجميلة امرأة أنس بن مالك.
(١) كذا في الأصل، ولعل صوابها: حيث. (٢) في الأصل: عشر. والمثبت الجادة. (٣) كذا في الأصل، وفي تهذيب التهذيب (١/ ٥٤٥): بما. (٤) كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط. معجم البلدان (٥/ ٢٤٢). (٥) كذا بالأصل، ولم أقف عليه. (٦) بياض في الأصل بمقدار كلمتين، واستدركته مما سبق في ترجمة أسيد بن المتشمس. إكمال تهذيب الكمال (٢/ ٢٢٥)، وكذا نقله ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٣٦) عن ابن أبي خيثمة.