المتشمس، وعتي (١) بن ضمرة، وهياج، وقبيصة بن حريث، وجون، وحضين بن المنذر (٢).
قال: وختم الحجاج يد الحسن (٣).
وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد قالوا: وكان الحسن جامعا عالما إلى آخره. نظر؛ لأن ابن سعد إنما حكى ذلك عن أستاذه لا عن نفسه. والله أعلم.
وقال أبو حاتم ابن حبان في «الثقات»: احتلم سنة سبع وثلاثين، وأدرك بعض صفين، ورأى مائة وعشرين صحابيا، وكان يدلس، وصلى عليه النضر بن عمرو المقرئي من حمير من أهل الشام، وكان الحسن أفصح أهل البصرة لسانا، وأجملهم وجها، وأعبدهم، وأنقاهم بدنا، وأحسنهم عشرة رحمه الله تعالى (٤).
وذكر أبو داود سليمان بن الأشعث في كتاب «الآخرة» تأليفه للحسن أخا ثالثا اسمه ثابت، وكان يقص.
وفي كتاب الباجي عن الدارقطني: مراسيل الحسن فيها ضعف (٥).
قال ابن عون: قلت للحسن عمن تحدث هذه الأحاديث؟ قال: عنك وعن ذا وعن ذا (٦).
وقال أبو عبد الملك أحمد بن عبد البر في «تاريخ قرطبة»: كان الحسن وابن سيرين متهاجرين فلما مات الحسن لم يشهده محمد.
(١) في الأصل: على. والمثبت من سؤالات الآجري لأبي داود، وعتي بن ضمرة ترجمته في «تهذيب الكمال» (١٩/ ٣٢٨). (٢) سؤالات الآجري (١١٩٢). (٣) سؤالات الآجري (١٢٤٠). (٤) الثقات (٤/ ١٢٣). (٥) التعديل والتجريح (١/ ٤٨٧)، ولكن من قول الباجي، ولم ينقله عن الدارقطني أو غيره. (٦) التعديل والتجريح (١/ ٤٨٨).