هَبْ أَنني مُتَجنِّنٌ في حُبِّهِ … فَعِذارُهُ في خَدَّهِ مِنْ سِلسِلَة
وقوله (٢): [من المتقارب]
إذا رَفَعَ العُود تكبيره … ونادى على الراح نادي الفرح
رأيتُ سُجُودي لها واجبًا … ولكنْ عَقِيبَ رُكُوعِ القَدَحْ
ومنهم:
[٩٣] العزّ السُّوَيْدِي، إبراهيم بن محمد الأنصاري الأوسي (٣) من ولد سعد بن معاذ ﵁، عز الدين، أبو اسحاق
طبيب تؤخذ عنه الصناعة، وإمام يقدم على الجماعة، بز النظراء وشاها، وأبعد القرناء وأناها، وتقدم في عصره تقدم استحقاق، وعرف علم الطب والطبيعة وما ناسبه معهما، ولم يكن مثله في علا، ولا شبهه فيمن خلا، فشفيت به الأجساد، وأمنت مما
(١) عيون الأنباء ٧٦٣. (٢) عيون الأنباء ٧٦٤. (٣) العز السويدي، إبراهيم بن محمد بن علي بن طرخان الأنصاري الدمشقي، أبو إسحاق، عز الدين، من ولد سعد بن معاذ من الأوس: طبيب دمشق، اشتغل بالعقليات. له التذكرة الهادية خ طب، في شستربتي (٤١٩٣) و «قلائد المرجان في طب الأبدان - خ» في استمبول، و «الباهر في خواص الجواهر لعله «خواص الأحجار من اليواقيت والجواهر - خ» في دار الكتب المصرية، أو هو كتاب آخر له. نصب طبيبًا في البيمارستان النوري وبيمارستان باب البريد (وكلاهما في دمشق) ونسبته إلى السويداء (في حوران) وكان أبوه من تجارها. كانت ولادته سنة ٦٠٠ هـ/ ١٢٠٤ م، ووفاته سنة ٦٩٠ هـ/ ١٢٩١ م. ترجمته في: عيون الأنباء ٧٥٩ - ٧٦١، المقتفي للبرزالي/ ١/ ورقة ١٧٧ ب، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٤٤ رقم ٦٦، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ٦٣ - ٦٤ رقم ٢٧، والعبر ٥/ ٣٦٦، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٨، ومرآة الجنان ٤/ ٢١٦، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٢٥، وتذكرة النبيه ١/ ١٤٦، ودرة الأسلاك ١ ورقة ١٠٩، وعيون التواريخ ٢٣/ ٨٨ ٩٠، وفوات الوفيات ١/ ٤٨ رقم ١٧، والوافي بالوفيات ٦/ ١٢٣ - ١٢٥ رقم ٢٥٥٨، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ١٣١ - ١٣٢، والمقفى الكبير ١/ ٣٠١ - ٣٠٣ رقم ٣٥٨، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٧٧ وفيه: إبراهيم بن نجم بن طرخان»، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٢٥، وعقد الجمان ٣/ ٩٣ - ٩٤، والنجوم الزاهرة، ٨/ ٢٨، والمنهل الصافي ١/ ١٢٤ - ١٢٧ رقم ٦٦، وشذرات الذهب ٥/ ٤١١، والدارس ٤/ ١٣٠، وديوان الإسلام ٣/ ٢٤٨ رقم =