عن نافع مولى ابن عمر قال: كنت ألقن ابن عمر في الصلاة، فلا يقول شيئًا (١).
وعنه أيضًا:
صلى ابن عمر المغرب، فلما قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾، جعل يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، مرارًا يرددها، فقلت: ﴿إذا زلزلت﴾، فقرأها، فلما فرغ لم يعب علي ذلك (٢).
الدليل السابع: أثر أبي هريرة ﵁:
عن أبي جعفر القارئ قال: رأيت أبا هريرة يفتح على مروان
(١) إسناده صحيح: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ١٤٣]، وعنه البيهقي [٣/ ٢١٢] = عن ابن جريج أخبرني نافع. (٢) حسن: أخرجه عبد الرزاق [٢/ ١٤٣]، وعنه البيهقي [٣/ ٢١٢] = عن معمر عن أيوب عن نافع. * ومعمر متكلم في روايته عن العراقيين عامة، وأيوب بصري عراقي، ولكن هذا الكلام ينجبر - إن شاء الله - بطريق آخر عن نافع، عند ابن أبي شيبة [٤٨٠٢] عن ابن فضيل، عن أشعث، عن نافع قال: صلى بنا ابن عمر، قال: فتردد، قال: ففتحت عليه فأخذ مني. * وأشعث الذي يروي عن نافع هو ابن سوار، ضعيف يعتبر به، ولذا فروايته هنا يستشهد بها، وهي مع رواية ابن جريج عن نافع - المتقدمة - تشد من أزر رواية معمر، عن أيوب، ولذا فإنها تحسن - على أقل الأحوال -، والله أعلم.