عقولنا ما ليس فى وسعها؛ لأنها عندنا مبدعة متناهية» (١).
٢٠ - كتاب المعجزات أو تجديد الإيمان وشرائع الإسلام، لأبي جعفر أحمد من محمد القصري التونسي (ت ٣٢٢ هـ)، قال عنه عبد الله المالكي:«كتاب عجيب يشتمل على نيف وستين جزءا، سماه كتاب تجديد الإيمان وشرائع الإسلام، وقفت على جميعه، وقرأته مرارا بصقلية وإفريقية، نفعنا الله تعالى به، ونفع مؤلفه»(٢)، وقال القاضي عياض في ترجمته:«ومن تأليفه كتابه في المعجزات، وكان يقول: لو سبقني أحد إلى دفن كتبه، لأمرتهم أن يدفنوني مع المعجزات حتى ألقى بها رسول الله ﷺ، وكان يقول: ربما انتبهت من النوم فأرى نورا من السماء ينزل على كتاب المعجزات»(٣).
٢١ - دلائل النبوة، لأبي الحسن الأشعري (ت ٣٢٤ هـ)، ذكره ابن عساكر، وقال:«له كتاب في دلائل النبوة مفرد»(٤).
٢٢ - هواتف الجان وعجيب ما يحكى عن الكهان ممن بشر بالنبي ﷺ بواضح البرهان، لأبي بكر محمد بن جعفر بن محمد الخرائطي السامري (ت ٣٢٧ هـ)(٥)، طبع في جزء لطيف عن دار الكتب العلمية سنة ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م، بتحقيق محمد أحمد عبد العزيز، ويسوق فيه الخرائطي الأحاديث بسنده المتصل، وبلغت ثلاثة وعشرين حديثا، أغلبها أخبار مطولة.
٢٣ - كتاب ما في القرآن من دلائل النبوة، لأبي الفضل بكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي (ت ٣٤٤ هـ)(٦).