للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فيه البركة حتى يشبع منه الخلق الكثير، وفي الثاني: عن ما روي أن النبي كان يدعو ويضع يده في الشيء اليسير من الماء فيروي منه الخلق الكبير. وذكر ابن حجر من مروياته عن أبي بكر الفريابي كتاب: «المعجزات وتكثير الطعام والشراب» (١)، فلعله نفس الكتاب.

١٧ - دلائل النبوة، لأبي خليفة الفضل بن الحباب بن محمد الجمحي البصري القاضي (ت ٣٠٥ هـ) (٢).

١٨ - دلائل النبوة، لأبي إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق البغدادي المالكي (ت ٣٢٠ هـ) (٣).

١٩ - كتاب أعلام النبوة، لأبي حاتم أحمد بن حمدان بن أحمد الورسناني الرازي الليثي الإسماعيلي (ت ٣٢٢ هـ) (٤)، طبع عن الجمعية الفلسفية الإيرانية الملكية سنة ١٣٩٧ هـ، بتحقيق صلاح الصاوي وغلام رضا أعواني، ثم طبع عن دار الساقي سنة ٢٠٠٣ م، في حدود (٢٤٧ ص) بتقديم جورش طرابيشي، والكتاب مقسم إلى سبعة أبواب، تحت كل باب جملة فصول، وأول فصوله: فيما جرى بيني وبين الملحد، وآخر فصوله من الباب السابع: كل معرفة عائدة إلى الحكيم الأول، وقد طغى على الكتاب الأسلوب الحجاجي، إذ وضعه الرازي ردا على الملحد أبي بكر الرازي صاحب كتاب «مخاريق الأنبياء»، هذا الكتاب الذي قال عنه ابن طاهر المقدسي: «واعلم أن لمحمد ابن زكريا كتابا زعم أنه مخاريق الأنبياء، لا يستجيز ذكر ما فيه ولا يرخص لذي دين، ولا مروءة الإصغاء إليه؛ فإنه المفسد للقلب، المذهب بالدين، الهادم للمرؤة، المورث البغضة للأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ولأتباعهم، ونحن لا نحمل على


(١) المعجم المفهرس: (٧٩)، وانظر الإعلان بالتوبيخ: (١٧٠).
(٢) جزء فيه ذكر أبي القاسم الطبراني ليحيى ابن منده: (٣٣٩ - ٣٤٠).
(٣) فهرست النديم: (٢٨٢).
(٤) الأعلام للزركلي: (١١٩/ ١).

<<  <  ج: ص:  >  >>