٢٠٩ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا عمر بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مشيت (١) خلف رسول الله ﷺ أختبره، أيكره أن أمشي خلفه، أم يقر ذلك، فالتمسني بيده، فالحقني به، ثم تخلفت أيضا، فالتمسني بيده، فألحقني به، ثم تخلفت أيضا، فالتمسني بيده، فعرفت أنه يكره أن أمشي خلفه (٢).
٢١٠ - أخبرنا أبو الحسن علي بن ثابت الطاحي، قال: حدثنا يوسف بن غسان، قال: حدثنا إبراهيم بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا [يوسف بن زياد] الواسطي (٣) قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن الأغر أبي مسلم (٤)، عن أبي هريرة، قال: خرجت مع النبي ﷺ إلى السوق، فقعد إلى البزازين (٥)، فاشترى سراويلا بأربعة دراهم، فدعا الوزان ليزن، فقال النبي ﷺ:«يا وزان، زن فأرجح»، فقال الوزان: إن هذا الكلام ما سمعته من أحد، ممن الرجل؟ قال أبو هريرة: قلت له: حسبك من الرهق والجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك، قال: وهذا نبي الله ﷺ؟ فألقى الميزان، فوثب وأخذ يد النبي ﷺ ليقبلها، فاجتذب النبي ﷺ يده، وقال: «مه، إنما هذا شيء يفعله الأعاجم بملوكها، إني
(١) في الأصل: «ما مشيت»، والتصحيح من المصادر. (٢) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: (١/ ٣٩٦/ ٩٢٨)، وفي تاريخ بغداد: (١٢/ ٩١) بإسناده عن حجاج بن محمد عن ابن جريج به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٤/ ٢١٦/ ح ٤٠١٦)، والبيهقي في الزهد الكبير: (١٤٧/ ح ٣٠٢) كلاهما من طرق عن ابن جريج عن حسين بن عبد الله به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه الحسين بن عبد الله بن عبد الله ابن عباس الهاشمي وهو ضعيف يكتب حديثه. (٣) في الأصل: «عبد الملك بن يزيد»، وفي الحاشية مصححا: يوسف بن زياد الواسطي وهو الصواب: وهو أبو عبد الله يوسف بن زياد النهدي البصري الواسطي، منكر الحديث، مشهور بالأباطيل. (٤) هو أبو مسلم الأغر المديني، نزيل الكوفة، ثقة. (٥) البزازين: جمع بزاز، وهو الذي يمارس حرفة البزازة، أي بيع الثياب.