٢٠٨ - أخبرنا القاضي أبو منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم (١)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، أخبرنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه (٢)، عن أبي هريرة، قال: فقد رسول الله ﷺ سوداء (٣) كانت تلتقط الخرق والعيدان من المسجد، فقال النبي ﷺ:«أين فلانة؟ قالوا: ماتت يا نبي الله، قال: «أفلا آذنتموني بها»، قالوا: ماتت من الليل، ودفنت فكرهنا أن نوقظك، قال: فأتى النبي ﷺ إلى قبرها، فصلى عليها، وقال:«إذا مات أحد من المسلمين بالليل فلا تدعوا أن تؤذنني به»(٤).
= والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٢٤٩/ ح ٢٤٦)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٧٠/ ح ١٠٠٧٤ - ١٠٠٧٥ - ١٠٠٧٦)، والبغوي في معجم الصحابة: (٤/ ١٢٥/ ح ١٦٤٤)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٢/ ٦٣/ ت ٤٩٨)، والخطابي في غريب الحديث: (١/ ٤١٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٦٨٤/ ح ٤٢١٩)، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى: (٣٣٣/ ح ٥٣٧) جميعهم من طرق عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه، وله شواهد، منها حديث ابن عمر كما في مسند أحمد: (٢/ ٩٤/ ح ٥٦٨٧)، وصحيح ابن حبان: (١٣/ ٢٥ - ح ٥٧١٨) ٢٦/ وغيرهما، وحديث أنس كما في مسند أحمد: (٣/ ٢٤١/ ح ١٣٥٥٣)، و (٣/ ٢٤٩/ ح ١٣٦٢١)، والنسائي في السنن: (٦/ ٧٠/ ح ١٠٠٧٧)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ١٣٣/ ح ٦٢٤٠) وغيرهم. (١) هو أبو محمد سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء المصري، ثقة ثبت فقيه. (٢) هو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، مولى الحرقة، ثقة. (٣) اسمها محجنة أو أم محجن. معرفة الصحابة: (٦/ ٣٤٥٢/ ت ٤٠٢٤)، الإصابة: (٨/ ١١٦). (٤) أخرجه ابن المنذر في الأوسط: (٥/ ١٢٥ - ١٢٦/ ح ٤٥٩) بإسناده عن سعيد بن أبي مريم عن محمد ابن جعفر بن أبي كثير به، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٤٠/ ح ٤١٠٩)، و (٤/ ٣٢/ ح ٦٧٠٩) بإسناده عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن العلاء بن عبد الرحمن به، وأخرجه الطيالسي في في المسند: (١/ ٣٢١/ ح ٢٤٤٦)، وإسحاق بن راهويه في المسند: (١/ ١١٩/ ح ٣٥)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٦٥٩/ ح ٩٥٦): كتاب الصلاة، باب الخدم للمسجد، ومسلم في الصحيح (: ٤٤٨٧/ ١٧٦/ ١) كتاب الجنائز، باب الصلاة على القبر، وابن ماجه في السنن: (١/ ٤٨٩/ ح ١٥٢٧) كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر، وابن خزيمة في الصحيح: (٢/ ٢٧٢/ ح ١٢٩٩)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٤/ ١٨/ ت ٥٢٩)، وابن حزم في المحلى: (٥/ ١٤٠)، والبيهقي في عذاب القبر: (١٦٢/ ١٠٦/ ح)، وفي السنن الكبرى: (٤/ ٤٧/ ح ٦٨٠٥)، وابن عبد البر في التمهيد: (٦/ ٢٦٦) جميعهم من طرق عن أبي رافع عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه وشواهده. ومن شواهده حديث يزيد ابن ثابت كما في مسند ابن أبي شيبة: (٢/ ٢٢٢/ ح ٧٠٧)، ومصنف ابن أبي شيبة: (٢/ ٤٧٥/ ح ١١٢١٧)، ومسند أحمد: (٤/ ٣٨٦/ ح ١٩٤٧٠)، وسنن ابن ماجه: (١/ ٤٨٩/ ح ١٥٢٧) وغيرهم، وحديث أبي سعيد كما في سنن ابن ماجه (١/ ٤٨٩/ ح ١٥٣٣) وغيره، وحديث القاسم بن محمد كما في مصنف عبد الرزاق (٣/ ٥١٨/ ح ٦٥٤١)، ومصنف ابن أبي شيبة: (٣/ ٤١/ ح ١١٩٣٦) وغيرهما، وحديث أنس بن مالك.