ـ[١-بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين ومن اتبعه وبعد:
أريد أن أعرف إذا كان قبول منصب شغل في البنوك حرام أم لا. علمت أن البنوك محل الربا والشغل فيها يكون مشاركة في هذا العصيان للمولى عز وجل. وفي الأخير ما حكم الشريعة في هذا الموضوع علماً أن في زمننا هذا المناصب للشغل عامة غير متوفرة. وهل يجوز للفتاة رفض الزواج مع موظف في لبنك لهذا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالعمل في البنوك الربوية لا يجوز وقد سبق بيان هذا في الفتاوى التالية:
١٧٢٥ ١٨٢٠ ١٠٠٩ وعليه فيحق للفتاة بل يجب عليها أن تمتنع من نكاح هذا الشاب العامل في البنك الربوي حتى يتوب إلى الله من ذلك، ويبحث له عن مصدر آخر للكسب الحلال، لأن الغالب أن هذا الشاب إذا نكح هذه الفتاة سينفق عليها من راتبه الذي يتقاضاه من البنك، وهو مال خبيث كما هو معلوم. فإن ترك هذا الشاب العمل في البنك فلا حرج على الفتاة في نكاحه، وإن لم يترك فلا يكون كفؤاً لها، لأن الكفاءة المعتبرة في النكاح هي الكفاءة في الدين، ومن رضي بالعمل في مثل هذه المؤسسات غير مضطر ضرورة ملجئة، كان ذلك قادحاً في دينه، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٢٣٤٦